درر وحكم من أقوال السلف

ابن سيرين : ظلم لأخيك أن تذكر أسوأ ما تعلم منه وتكتم خيره
أم الدرداء : من وعظ أخاه سرا فقد زانه ومن وعظه علانية فقد شانه ।
عمر بن الخطاب : من كثر كلامة كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار اولى به !
على بن ابى طالب : القلوب اوعية فخيرها أوعاها
بن مسعود :لكل فرحة ترحة وما ملىء بيت فرحا الا ملىء ترحا
طاووس : ان الاخلاق منائح يمنحها الله عز وجل من يشاء من عباده فاذا أراد الله بعبد خيرا منحه خلقا صالحا !
وقيل لاعرابى من العاقل: قال الفطن المتغافل :):)
يتبع

كِركِرَة في المقبرة


كِركِرَة في المقبرة هيَّا بنا الآن لنذهب إلى المقابر ، فإنها تُذكِّرنا باليوم الآخر .. فربما نجد في المقبرة ؛ كركرة ، فمن يا ترى كركرة ؟! إنه صحابي من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكان يحمل متاع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المعارك والغزوات ، وخرج مجاهداً مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم وفي المعركة أصابه سهم عائر ـ طائش ـ فوقع في لُبَّته ، فمات ، ودخل النار ! نعم إلى النار !! لم أخطئ في العبارة ، ولم يخني اللفظ ، إنه في النار ! تقول : هو صحابي ، أقول : بلى ! تقول : كان يخدم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعلى ثُقله ومتاعه ، أقول : بلى ! تقول : كان مجاهداً مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ، أقول : بلى ! تقول : وقتل شهيداً بسهم طائش من الأعداء ، أقول : بلى ! تقول : إذاً ، في الجنة ، أقول : لا ! لأن هذا الخبر جاءنا من أصدق البشر بما علَّمه الله من علم ، وبما أطلعه عليه من غيب .... إذاً لماذا يا هذا ؟! أقول : لأنه ...... الرواية أولى بالحكاية ، فخذها :
فعن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال : كان على ثَقَلِ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ رجل يقال له كِرِرَة ، فمات ، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم :" هُو في النار " فذهبوا ينظرون ، فوجدوا عليه كساء أو عباءة ، قد غلَّها . ( صحيح البخاري ، و صحيح سنن ابن ماجه (2/138) (2299) .
هذا هو السبب الذي أدركه به العطب ، فإنه أخذ شيئاً يسراً من المتاع المشترك من الغنائم قبل أن تُصبها المقاسم ، فغلَّ عباءة لا تساوي دراهم معدودة دون إذن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ، فمات دون أن يلبسها في الدنيا ، لكنها دخلت معه في قبره ، واشتعلت عليه ناراً محرقة !
فيا سبحان الله ! إنه صاحب فضل ومنقبة ـ ويكفيه شرف الصحبة ـ وله في العباءة شيء من الحق ، لكنه أخذها ولغيره حقٌّ فيها ، فكانت تلك النهاية المؤلمة ....
ولذلك ينبغي علينا أن نقف موقفاً حازماً مع أنفسنا في الأموال المشتركة والحقوق المشاعة ، فالتعدي عليها من أخطر الأشياء وأكبر العظائم ،
فعن عدي بن عميرة الكندي ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من استعملناهُ منكم على عملٍ ، فكتمنا مِخيطاً فما فوقهُ ، كان ذلك غُلُولاً يأتي به يوم القيامة " فقام إليهِ رجلٌ أسودٌ ، من الأنصار . كأنِّي أنظرُ إليه ، فقال : يا رسول الله ! اقبل عنِّي عمَلَك . قال ـ صلى الله عليه وسلم :" وما لك ؟ " قال : سمعتُكَ تقولُ كذا وكذا . قال ـ صلى الله عليه وسلم :" وأنا أقولُهُ الآنَ ؛ من استعملناه منكم على عملٍ ، فليجيء بقليله وكثيره ، فما أوتيَ منه أخذ ، وما نُهيَ عنه انتهى "
وعن عدي بن عميرة الكندي ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" منِ استعملناهُ منكم على عملٍ ، فكتمنا مخيطَاً فما فوقَهُ ، كان غُلولاً يأتي به يوم القيامة "
وعن بريدة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" مَنِ استعملناه على عملٍ فرَزقناه رزقاً فما أخذَ بعدَ ذلكَ ، فهو غُلُولٌ "
عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" أَدُّوا الخيطَ ، والمخيط ، فما فوقُ ذلك ، فما دُون ذلك ، فإن الغُلول عارٌ على أهله يوم القيامة وشنار ، ونارٌ "
وعن عُبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ قال : صلى بنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم حنين إلى جنب بعيرٍ من المقاسم ، ثم تناول شيئاً من البعير ، فأخذ منه قَرَدَة ـ يعني وَبَرة ـ فجعل بين أصبعيه ، ثم قال :" يا أيها الناس ! إنَّ هذا مِن غنائمِكُم ، أدُّوا الخيطَ والمِخيطَ ، فما فوقَ ذلك ، فما دُون ذلك ، فإنَّ الغلولَ عارٌ على أهلهِ يوم القيامةِ وشنارٌ ونارٌ "
فيا من تسوِّل له نفسه الخوض في أموال الناس ، والنهب من مصالح البلاد والعباد ، بجحة أنه مال مشترك ليس لحد بعينه أو لا يوجد عنه مدافع ، لا تنس أنَّ كلَّ من له حقٌّ فيه ـ ولو كان قليلاً ـ سيأتي خصيماً لك يوم القيامة ، يُطالبك بحقِّه عندك ، أما في المقبرة ؛
فلا تغفل عمّا وقع لكركرة !! سؤال أخير ـ وهو جدُّ خطير : ما حال من أخذ من أموال المسلمين الآلاف بل الملايين بل المليارات ، وبدون حقٍّ ؟! بأي وجه يلقى الله يوم يلقاه ؟! وما مصير الفجرة مصَّاصي دماء المساكين في المقبرة ؟!

الأندلس تاريخ عظيم يشهد لعظمة الحضارة الاسلامية التى انارت العالم بل ويشهد لها الغرب الان
فمعا هنا فى ملتقى الأحبة نقطتف من بستان هذا التاريخ وروده ليعلم عنها القاصى والدانى .. معا نتعلم هذا التاريخ الماتع الرائع الذى يجب على كل مسلم ان يفتخر به وان يعرف هويته جيدا ليستعيدها
- فوالله ما نسيناها ولن ننسى كل ارض دخلها الاسلام


مانسينا خبروها كيف ينساها الولوع

كيف يسلوها محب بعدها عاف الهجوع

شاهد الليل عليه وحكت عنه الدموع

أنها حب مكين عرشه بين الضلوع

كم تمنى أن يراها لو لما فات رجوع

صار بعد الوصل دهرا بشذى الذكرى قنوع

خطفوا الزهرات منا زهرة كانت تضوع

قد سقيناها دمانا مثلها كيف يضيع

جنة عنها لهينا فطردنا بالجموع

وبها عشنا قرونا للدياجير شموع

يعجب الشرق علاها ولها الغرب خضوع

ياربى الأندلس خضراء ياطيب الربوع

كم لكٍ اشتاق فؤاد وبكٍٍ هام ولوع

نسأل الرحمن يوما فيه نأتيكٍ جموعٍٍ
تابعوا معنا على هذا الرابط